الخطابي البستي

21

شأن الدعاء

وَلْنَبْدَأ بتفسير أسماءِ الله - جلَّ ، وعزَّ - التي هي تسعة وتسعون اسماً . قال الله سبحانَهُ : ( وللهِ الأسْمَاءُ الحسنى فادْعُوْهُ بِهَا ) [ الأعراف / 180 ] . ثُم قالَ : ( وَذَرُوا الذينَ يُلْحِدُوْنَ في أسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كانُوا يَعْمَلُونَ ) [ الأعراف / 180 ] . فَكانَ ( 1 ) دَلالةُ الآيَةِ أن [ الغَلَطَ فيها والزيْغَ عَنْها إلحادٌ ] ( 2 ) . ونحنُ نَسْألُ الله التوفيق لِصَوابِ القَوْلِ فيها بِرَحْمتِهِ .

--> ( 1 ) في ( م ) : " فكانت " . ( 2 ) ما بين المعقوفين نقله أبو حيان في تفسيره 4 / 430 عن الخطابي .